|
الوضع محزن و الشدايد عصيبة
|
|
تغيرت فينا مفاهيم الإسلام
|
|
وأصبح كلام الحق ما نهتديبه
|
|
نعيش بالواقع على سود الأحلام
|
|
الناس ما تعرف رداها وطيبة
|
|
إلا الذي داوم على وصل الأرحام
|
|
والوصل واجب للقريب وقريبه
|
|
والخير باللي يبتدي بمد الأقدام
|
|
ويا قاطعٍ رحمك تراها مصيبه
|
|
عجَّل بوصل الرحم ترى عمرك أيام
|
|
إن انقطع وصلك لبست المعيبه
|
|
والناس في وصلك يحكمون الإعدام
|
|
وبعض البشر عايش بحالة غريبة
|
|
ما فكّر بحسابٍ يبي يجيه قدام
|
|
والله على فعله رقيب وحسيبه
|
|
والله بصير وبالمخاليق علاّم
|
|
من كان واصل جنّة الله نصيبه
|
|
ومن قاطع دنيته كلّها أثام
|
|
واحنّا نبي الله وجب نقتديبه
|
|
أوصى بوصل الرحم فرض وإلزام
|
|
ومن لا يطيع امره يسوق الضريبه
|
|
النار قدامه وترى الموت هدام
|
|
والله يجازي كل شخص ويثيبه
|
|
وكل يلاقي ما يقدمه قدّام
|
|
والنصح واجب يالعقول اللبيبة
|
|
قبل الصحف تطوى وتجف الأقلام
|
|
هذي أبياتي وبالختام اكتفيبه
|
|
على النبي صلوا عدد كل من صام
|
|
نبينا اللي بالهدي نهتديبه
|
|
اللي محفوظة سيرته عبر الأيام
|