|
كلمة إرهاب وما حسبنا له حساب |
|
الكلمة اللي قالها شخص ملعون |
|
وصارت تصفق له شياطين وأذناب |
|
اللي على فكره من الناس يمشون |
|
وبعده غزونا الغرب وأنذال الاجناب |
|
وصرنا نصدق كل شيٍ يقولون |
|
يالعن ابوهم وش بقى بلعب الاعصاب |
|
حتى غدوا بعقولنا يستخفون |
|
تدخلوا بين النواظر والأهداب |
|
ما غير نلبس والنصارى يخيطون |
|
حنا العرب حنا التخلف والاسباب |
|
طبع العرب للغرب غصبٍ يطيعون |
|
ننسى الديانة والعروبه والأدب |
|
ونصف العرب وقت الشدايد يخنون |
|
نجامل بعضنا ونتفاخر بالأنساب |
|
ما غير بسمة في شفاتين وسنون |
|
واليا استجرناكشرت كل الانياب |
|
نغدر بعضنا بخنجرٍ دوم مسنون |
|
صحيح تسمسع كلنا اصحاب واحباب |
|
لكن ما تدري من بعض كلنا طعون |
|
ضحكوا علينا اللي يعبدون الانصاب |
|
وصاروا علينا بكل جمعٍ يضحكون |
|
وحطوا المسلم رمز لرموز الارهاب |
|
وهذا تفكير الغرب واللي يريدون |
|
خطوا لنا صفحات بالعار وكتاب |
|
ونسيو بلير وبوش والكلب شمعون |
|
هم زمرت الإرهاب افراد واحزاب |
|
والكل منهم بالقتل صار مفتون |
|
دستورهم شريعة الظلم والغاب |
|
بيد القوي جثة ضعيفة يفترسون |
|
ما همهم قتل النساء وشيخ ينصاب |
|
وكم دم طفلٍ بالقنابل يهدرون |
|
ما يرحمون الشيخ والعز الأحداب |
|
على جسده حطام بيته يهدون |
|
والدم خضّب ساحة القدس بخضاب |
|
ومحمد الدرة خسوا وش يقولون |
|
طفلٍ تلقا من الرمي جمع واسراب |
|
يا الله عساهم بعدها ما يشوفون |
|
حتى توفى في حضن والدٍ شاب |
|
وبكرا بداله نرزق بألف مليون |
|
واللي بسجن بغداد من دون جلبات |
|
عاري بلا ذنبٍ من العام مسجون |
|
وبسجن أبو غريب انفضح كل كذاب |
|
وبسجن كوبا مثلهم وش يريدون |
|
ناسٍ تعذبها الخنازير بكلاب |
|
وخلوا بعضهم في بعضهم يلوطون |
|
وفيه النساء من دون سترة ولا حجاب |
|
تحمل وهم فيها مع الوقت يزنون |
|
والله لو عند العرب عز ما غاب |
|
كان الطفل يمشي على راس شارون |