|
يا للي تغزل في بنات المسلمين |
|
باسواقها والا بجهاز التليفون |
|
الناس تكشف للفضاء عام الألفين |
|
وانتم عن اسواق النساء ما تعدون |
|
لا عندكم عهد وذمة ولا دين |
|
وافعالكم دايم تكرر وتخطون |
|
ببيوتكم صرتو سوات المساجين |
|
لجل المهاتف صرتو اشباه مسجون |
|
وصرتو لخو مره اعوان مطيعين |
|
واللي يطيع ابليس عاصٍ وملعون |
|
ولست محمد تركم معادين
|
|
خافو من اللي امره الكاف والنون |
|
اللي لوجهه يسجدون المصلين |
|
وبقدرته اخرج من الحوت ذا النون |
|
صرتو خلايف با رضنا للشياطين |
|
يا الله عساكم للعمى ما تشوفون |
|
امين قلو يا السواميع أمين |
|
أمين يا مدير الخلايق مع الكون |
|
ويا للي فرقتو عن دروب الميامين |
|
عذابكم وارد عليكم ومضمون |
|
ويا اللي ورى اعراض المسلمين ساعين |
|
بعرضكم لا بد يومٍ تشكون |
|
ولو طالت ايام الدهر دوم وسنين |
|
دينٍ عليكم لو رفضتو تردون |
|
وللي اقوله قد عرفتو ودارين |
|
ولجل المكابر يا النواقص تصرون |
|
مكر الولي ما ينو من يا المولين |
|
بكرا بعذاب الله يا ناس تبلون |
|
بنتك مع اختك والمره والمحاذين |
|
يجي لهم سيفٍ من الناس مسنون |
|
ويقطع كرامتهم ويبقو ذليلين |
|
وهذا جزاكم إن بقيتو تعورون |
|
ويا بنت يا اللي با لهواتف تسلين |
|
قبلك بناتٍ بالمداعب يعدون |
|
اعراضهم راحت بسبت مجانين |
|
اللي على أعراض البني يستبيحون |
|
وحذراك من يومٍ بسلكه تلهين |
|
كم واحدٍ يا بنت بالصوت مزيون |
|
يعطي كلامه بس كلمه بحرفين |
|
وهرجه برشفات العسل دوم مدهون |
|
وبأول كلامه بس حبي وضمين |
|
ثم بعده يأخذ مراده وبالهون |
|
وانتي ترخصين الشرف ثم تبيعين |
|
وبرخص ثمن صاروا لعرضك يبيعون |
|
ثم بعدها يا ينت وش تستفيدين |
|
داسو على عرضك وراسك يوطون |
|
سلعة ردى لا فيه سايم وشارين |
|
صرتي لهم بيرٍ وهم دوم يردون |
|
ترى العقارب بالتبن والثعابين |
|
تلدغ ولا أحدٍ شافها شوف بعيون |
|
كم خفرتن يا بنت ضاعت برقمين |
|
وضيع شرفها مدعي الحب وشجون |
|
وابوك يتعب لجل عنده تربين |
|
وصرتو لراس العود دايم توطون |
|
وأمك تناظر بخلقتك كامل الزين |
|
وانت صبغتي وجهها باسود اللون |
|
ويا بنت عرضك فوق كل الملايين |
|
لا تدنسين العرض يا بنت خليه مصيون |
|
الفحش ما هو للي بالشرع ما شين |
|
ما هو لنا لديار بوشٍ وشارون |