|
قالوا تسوق وقلت هذي دعايات |
|
ما يمكن تسوق المرة والبنيه |
|
لا تصدقون الهرج هذي إشاعات |
|
وما فيه للموضوع أدنات نيه |
|
سياستن من ضمن كل السياسات |
|
وحنا نعرف القاصية والدنيه |
|
وإن كان هي بالصدق هيهات هيهات |
|
أمي تسوق لا والله إلا معصية |
|
أقولها بالحيل ما هيب بسكات |
|
الكل يرفض للأمور الرديه |
|
تخيلوا ساقن جميع البنيات |
|
ويش الذي يحصل وقت الخفيه |
|
يقرن عليك الفاتحة والتحيات |
|
لا والله غلا يمهننك شويه |
|
والمشكلة لا صرت بين الإشارات |
|
واحده هنا وحدةٍ من هنية |
|
اختر تراقب يمتك والمسارات |
|
والا تلفت يا رقيب السرية |
|
تطفا الإشارة وتشتغل خمس مرات |
|
وانته تلفت بين هاذي وذيه |
|
هذي تدق حنوكها بالعليكات |
|
وهادي تربط شعرها بالبليه |
|
وهذي تطالع شكلها بالمرايات |
|
والناس بعده يكتبون الوصية |
|
وتخيلو لو كل أبوهن جميلات |
|
ما فيهن اللي يوم تركب وليه
|
|
ومرن على النقطة بين الخفارات |
|
والعسكري يطلب اثبات الهويه |
|
وإن شافها الظابط ما يطلب إثبات |
|
إلا يفز ويستعد بتحية |
|
وتخيلوا يحصل عطل بالكفارات |
|
وإلا عطل في عله داخليه |
|
ترفع كمومه وتشتغل بالكفيفات |
|
وإلا تجيب مهندستها رقيه |
|
وإلا تقفل بابها والقزازات |
|
وتطلب من الهابش يحضر دوريه |
|
وحوله ذياب ضاميات مجيعات |
|
تبي العشا من هالغزال الطرية |
|
والله من جيب وجمس وصغيرات |
|
تبي تجمع للأمور الردية |
|
خطفوا شباب وشلون عاد البنيات |
|
لو يبعدونه عن مدخل الراشدية |
|
لا والله غلا يكرمن العفيفات |
|
عن القيادة والعلوم الدنية |
|
ومن لا يغار وراضي بكل ما فات |
|
بكرا يشوف بنيته سرسرية |
|
أما اتحشش أو تبيع الحبيبات |
|
أو تشرب الدخان صبح وعشيه |
|
وتخيلوا لو قال وينك سلامات |
|
وقالت ندور بشارع الخالدية |
|
نبي ندور للمدارس بلوزات |
|
أنا ولطيفه والصديقه فوزية |
|
يا رب قبل يصير وتصير مأسات |
|
نطلبك يا رب السماء والبرية |
|
تقوم الساعة وتفنى البريات |
|
وإلا تعجل موتنا والمنيه |
صح لسانك يالشاعر ، ماشاء الله تبارك الله قصيده جزلة وكلمات رائعه وهادفه ....
أكثر من مثل هذه القصائد الله يعطيك العافيه ، لعلها تحرك الغيره في القلوب الضعيفه .