|
يا مملكة دمتي على العز والجود |
|
يا حظ من صرتي بهلوفت داره |
|
ما دام حكامك من نسل آل سعود |
|
فانتي سنام المجد وأنتي ازدهاره |
|
أنجال من خلَف لنا أسود وفهود |
|
اللي لهم منا احترام ووقاره |
|
معربينٍ بالحسب ساس وجدود |
|
أولاد من قادوا على الشرك غاره |
|
عبد العزيز اللي احتواء قبره العود |
|
اللي مشى بقول الرسول ومساره |
|
حكم الشريعة لا قوانين وبنود |
|
وسنة نبي الله غدت مستشاره |
|
ولك يا وطن حنا صناديد وجنود |
|
وارواحنا فدوه ولا هي خساره |
|
ومن البحر لين البحر حد وحدود |
|
من داس شبرٍ يحتمل به وزاره |
|
يا مملكة حنا طرف منك وعضود |
|
وحنا السواعد لشتعل فيك ناره |
|
الشعب في عز اطيب العيش محسود |
|
وحكم الشريعة عزته وازدهاره |
|
حكامنا ماخلو الشعب مضهود |
|
ما فيهم اللي ذاق كأس المراره |
|
وعندي على هذا براهين وشهود |
|
في كل وقتٍ فاتحين الإماره |
|
حتى الصغير اللي بالأحضان ممهود |
|
يا خذكما العود الكبير اعتباره
|
|
واللي يجي طيبه وللبيت مقصود |
|
مليكنا في خدمته وانتظاره |
|
والجار ما يشكي من الضيم ولكود |
|
نعرف حقوق الجار في حق جاره |
|
والأمن في دار الحرمين مولود |
|
واليوم أخذنا بالشهادة احتكاره |
|
دام الحرم في ديرت العز موجود |
|
والسيف ما بين عليه اندثاره |
|
وشرع الله اللي بامره الخير معقود |
|
وحكم على الجني يصدَر قراره |
|
والله ما فينا مع الوقت منقود |
|
دام المساجد تعتليها المناره |
|
والهرج لو جانا ترا طيبنا يزود |
|
مثل الرمل شيله يزيد انتشاره |
|
والحقد وارد الغلط دوم مردود |
|
على الذي زود علينا العباره |
|
وحنا الإرهابي نعرفه شخص نمرود |
|
جانا بدينٍ ما خذه باستعاره |
|
جانا ولكن حصل الدرب مسدود |
|
دونه رجالٍ باشرت باندحاره |
|
في ظل من شال المهند وباروده |
|
وقال اعدموهم يالرجال بشطاره |
|
الجيش جاهز والأمن قرد وحشود |
|
تحت الطلب رهن الأمر والإشاره |
|
والشعب جاهز في مواثيق وعهود |
|
يوم الملك يأمر ويصدر قراره |
|
الكل منا عنده الخوف مفقود |
|
عن الشريعة والوطن كالشراره |
|
يا مملكة دمتي رغم كل مقرود |
|
أرض العبادة والثراء والحضاره |
|
والقدر بالهمه والأموال ممدود |
|
سبت ثبوته والبقاء وانتصاره |
|
ونطلبك يا رب السما وأنت معبود |
|
تحمي وطنا ومن سكن في جوره |
|
وعلى النبي اعداد صيَّام وسجود |
|
صلوا على محمد نبي البشاره |