|
يا الله يا محيي معاطيش الأعشاب |
|
برش المطر من فوق سود المخاييل |
|
تشفي قلوب بالمرض دوم تنصاب |
|
وتحتاج له كل الأحوال تعديل |
|
بعض العلل يمكن تداوي بالأعشاب |
|
وبعض العلل ما تنكشف بالتحاليل |
|
يقول أبو سليمان الزمن فيه الأغراب |
|
وفيه العجايب للخلايق مذاهيل |
|
وأنا يا أبو مزيد للأمثال صباب |
|
صب الرصاص اللي وزونه مثاقيل |
|
وانشدك عن جيلٍ به العيب مقضاب |
|
وبي جوابك تشرحه شرح تطويل |
|
ببيات شعرٍ تقطع الروس ورقاب |
|
موجهه لليخطاهم محاطيل |
|
يأهل العقول اللي توصف بالألباب |
|
وش رايكم بأهل الشعر والبناطيل |
|
لباست القبوع بالرأس والكاب |
|
لا هم أناثي لا ولا هم رجاجيل |
|
ما بقي إلا ابليس البشت وحجاب |
|
وبرقابهم توضع قلوب وسلاسيل |
|
وصار وبتقليد النصارى والأجناب |
|
عشرة على عشرة بكل التفاصيل
|
|
يمشون بالموضة ورشات الأطياب |
|
ونوع العطر يحتاج له دوم تبديل |
|
وشك الفنيلة بالأزره وسحاب |
|
ملبوسه الكاب الحمر والتكاميل |
|
بيناتهم كلٍ يبي يصير جذاب |
|
مثل العذارى في جميع المراحيل |
|
وأنا على ما قلت ما نيب كذاب |
|
واشهد على ما قلت والصدق ما قيل |
|
بالطامري شفهم على أيمن الباب |
|
والا على ربع بوسطه مجاويل |
|
وبجلست الصفراء يجونك بجلباب |
|
بثوبٍ عريب اللون وأيضاً التفاصيل |
|
متجملين أبدله الغرب وثياب |
|
وكلٍ بشعره منشغل فيه تعديل |
|
يوم بد يوم يشيلون الأشناب |
|
اخسو خسيتو معقبين الفناجيل |
|
يا للي تربيكم سبيلات الأذناب |
|
شغالةٍ بالبيت عند المعاميل |
|
هي السبب وكل شي له أسباب |
|
ما جت لنا بغير الشقى والغرابيل |
|
وين الرجال اللي يحسب له حساب |
|
صارت خلايفهم رخوم ودعابيل |
|
وين الحريم اللي على الفعل تنثاب |
|
اللي على السجاد فعله تهاليل |
|
عيالهم صاروا عن الدين جناب |
|
بسباب من قلبه غشته التغافيل |
|
هم ما درو أن القبر فرشه ترابه |
|
ولا به أنوار وكل ما به بهاذيل |
|
غير العمل لصار طيب وما خاب |
|
عز الله إنك قد جنيت المحاصيل |
|
وعداد ما بان البرد يوم ثم غاب |
|
صلوا على الهادي أخير المراسيل |