|
يا الشمري ركب المواتر خسارة |
|
لا صار لك خلٍ بعيد وشفقان |
|
وش لك على الشاصي وم الغمارة |
|
يضيع وقتك والجهد فيك تعبان |
|
اركب على اللي تسبق الصوت تارة |
|
اللي لها وسط السماء كوم دخان |
|
واللي بها السيفين ونخلة شعارة |
|
صنع المريكي ما يعد صار جابان |
|
اللي سكنها بالسماء أو مطاره |
|
ما هي على البيدا تمشيك بأمان |
|
يا ما حلى فوق الغمايم قراره |
|
كنك على صدر المها صرت طربان |
|
سواقها بالفن يملك مهارة |
|
من قادها يا عبود بالحق فنان |
|
وحدد مع الساعة لزومٍ مسارة |
|
ماهي سوالف قالها فلان وفلان |
|
تأخذ مع المدرج لزوم استدارة |
|
مدرج طويلٍ آخرة ما بعد بان |
|
كن الرحا دارت بذيك المغارة |
|
صوت المحرك يسمعه كل من كان |
|
دار المحرك وأشتعل فيه ناره |
|
نارٍ يجيها القاز من وسط خزان |
|
يزمهازم الصقر للحبارة |
|
لمن نزل من فوق الأطباق ضميان |
|
بوينتج ما تعرف لهيب الحرارة |
|
طارت وفيها ولّع القلب نيران |
|
تقضي غرض لهل السفر والتجارة |
|
واللي لهم بالغرب علمٍ وسكان |
|
واللي نوى للبيت حج وزيارة |
|
يمسي وسط مكة ويصبح بعمان |
|
وفيها الخدم تحت الطلب والإِشارة |
|
ويضا المضايف من حلى زين لبنان |
|
الخد بيّن من بعيدٍ حمارة |
|
من شافها يشفى ولو كان مرضان |
|
لسلمك الزاد بلطف وحضارة |
|
وقالت تفضل زادنا صار مجان |