|
البارحة في خاطري رج محسوس |
|
حسنٍ يرج القلب مليون رجاج |
|
من زمرت وسط البلد زمرت السوس |
|
اللي على جيب مصندق كما الحاج |
|
أبيض ربع كله على بعض مكبوس |
|
راعبه من بد المخاليق هلباج |
|
ما يركبه غير المصاغير ونجوس |
|
اللي يبون الكلي بالرأس وعلاج |
|
واللي بهم نفصٍ من سنين مغروس |
|
واللي قفل عقله من سنين مزلاج |
|
يصيح مصدر لوحت الجيب قابوس |
|
مصدر خليجي لوحته زرق ونتاج |
|
وقامت تصيح أمه على أبوه وتحوس |
|
وهو لها يا ناس بالدوم محتاج |
|
وتلبس له الضيق من الزين ملبوس |
|
وتزيد بالكحله وعلى الخد مكياج |
|
لينه تلين النفس بالشيك وفلوس |
|
أحدٍ ولد تاجر واحدٍ شكى داج |
|
أهل الفلايح تتعب الوقت وتروس |
|
وأهل الوظايف حطوا القصد مخراج |
|
وسمع شروط الربع والشرط مدروس |
|
حب وحلاوة وعلكت البنت والكاج |
|
وقصت كبوريا واضحة بأسفل الروس |
|
تشبه كما زرعٍ رعت فيه الأنعاج |
|
وبمقدمه شعرٍ كما شك طاووس |
|
لا هبته ريحٍ تكسر كما الساج |
|
وصفارتٍ تصفر إلى زاد بالدوس |
|
بمخيله يلحق مع الجو ميراج |
|
وبكل المطاعم بطنه اليوم متروس |
|
اكله من المشوي على الفرن والصاج |
|
بالحي مشغلنا وبالليل بطعوس |
|
وبين الشوارع عادته دوم دواج |
|
أسبوع في بيته وأسبوع محبوس |
|
وقسايمٍ تملى مع البوك الأدارج |
|
ما هي غريبة ينقلب دون ملموس |
|
وما هي غريبة يتقلب دون بطناج |
|
ويصبح على الوالد كما حلم كابوس |
|
والوالد المسكين منصاب بزعاج |
|
إن ازعل الحرمة بقى شبه مضروس |
|
وإن أزعل المسكين له يوم يحتاج |
|
والشكوى لله راية اليوم مفروس |
|
ماله مع المسكين يمه منهاج |
|
واختم كلامي عد ما نام منعوس |
|
وعداد ما مشت من السفن الأمواج |
|
على النبي صلوا عدد دق مجروس |
|
وعداد مالف الحرم محرم وحاج |