|
يقول من شاف المصايب بعينه |
|
شوف القمر في مدمسات الليالي |
|
مصايبٍ ولد الحمايل يدينه |
|
اللي تربى وسط بيت الرجالي |
|
وبيحت عن خافي خفاياً كنينه |
|
وسطرت ما يملي على الطرس بالي |
|
وجاوبت ما يمليه جيمٍ وسينه |
|
عن واقع اللي يدعون الكمالي |
|
ضعاف النفوس أهل العلوم المهنية |
|
أهل الردى والعيب وأهل الخمالي |
|
اللي يصفون الشعر بالمكينة |
|
واللي يزيدون الكعب بالنعالي |
|
أهل الجنوز الضيقات الثمينة |
|
لباست القبّوع لو كان غالي |
|
اللي يقصون الشعر قص زينه |
|
ويميّلون الكاب جهت الشمالي |
|
عيال الحريم ثقال دمٍ وطينه |
|
ما عندهم غير الحي بالجمالي |
|
كلٍ نسى سلمه وطبعه ودينه |
|
حب الحرام وكره درب الحلالي |
|
وكم واحدٍ يلقى معينٍ يعينه |
|
ناسٍ تبي قربه كلابٍ همالي |
|
وكم واحدٍ صادوه بليا كمينه |
|
وأصبح بخدمتهم يذوق الذلالي |
|
داسو على رأسه وكلٍ يهينه |
|
وحطو على ظهره خروج الزمالي |
|
إن جيت له بالفرق بينك وبينه |
|
فرق الثرى عن لمس حجم الهلالي |
|
والمشكلة إنه ما تعدى سنينه |
|
عشرين عام أو ما وصلها احتمالي |
|
عشرين عامٍ ما تعدى المدينة |
|
ولا دوًر الفنجال بين الدلالي |
|
لا جاء الصداوي لا ولا ابيار لينه |
|
ولا ورّد الهدّاج بذيك الليالي |
|
وإن ناظرو عدوك مثل الدفينه |
|
كنك غريب أو فيك خصلة هبالي |
|
يومك لبست الثوب هذي غبينه |
|
وإلا لبست شماغ تحت العقالي |
|
يا جنس ثالث يالكبوش السمينة |
|
يا مسبلين العرض بأول وتالي |
|
مثل الغنم كلٍ يريد البطينة |
|
وكلٍ عليكم داس تحت النعالي |
|
أنتم يسار الكف منتم يمينه |
|
عن ذكركم يكرم جواب وسؤالي |
|
أشنابكم لو ما طلعت حالقينه |
|
وأعراضكم تشري بربع الريالي |
|
والكل منكم لو يمكيج جبينه |
|
منديل فاين دوم باللمس بالي |
|
وذكوركم ويا النساء خالطينه |
|
اللبس واحد والمراجل شمالي |
على القصيدة الجزلة