|
يا أهل الكوامري ما خطرتو على البال |
|
بأفعالكم صار الحيا دوم منزوع |
|
يا قل ما فيكم مع الوقت رجال |
|
يا أهل الكوامري والمكاسيم والربوع |
|
ويا كثر ما فيكم نواعم وهزال |
|
تبادلون القلب الأحمر مع شموع |
|
وكلٍ ورى الموضه دفع غالي المال |
|
ولجل التنعم غالي المال مدفوع |
|
يا للي على خدك تلثمت بالشال |
|
ومن فوق رأسك تلبس اليوم قبوع |
|
وتنقش على خدك رسم حبه الخال |
|
ومحمرٍ خدك كما خد ملفوف |
|
ومن طول طوقك لا تلفت تننغال |
|
والكم نازل تحت أصابعك بالبوع |
|
والثوب ضيق تحت الأقدام بسبال |
|
من زود ضيقه بان ردفك مع الكوع |
|
ومخصرٍ ثوبك وعلى الناس تختال |
|
وثوبك من الخام الملمع ومشموع |
|
وليا مشى غصنه تكسر وميال |
|
وخطرٍ على ممشاه يا ناس لا يموع |
|
لا ترتفع مرجعك بنشر وزبال |
|
وهذا الغرور اللي بالأفكار مزروع |
|
ولا تفتخر مرجعك خريج الأنجال |
|
تنجح ولو ما جبت يا لهيس مجموع |
|
أبوك في سوق المقاصيص دلاّل |
|
وأختك تقصد وأنت ميت من الجوع
|
|
بين الشوارع عادته دوم جوال |
|
يوذي بوقتٍ فيه سجاد وركوع |
|
يدور بالشارع ودايم بهلحال |
|
بالكبرى اللي صار بالشرق مقطوع |
|
ما يلبسون الثوب وشماغ وعقال |
|
وكلٍ بلبسه بين الأصحاب مخدوع |
|
الجنز ملبوسه وخواتيم وبدال |
|
وقبع من جلود الخنازير مصنوع |
|
وخطرٍ يعلق بأسفل الصدر سلسال |
|
مادام مكياجه على الوجه مطبوع |
|
بيد الخدم منم صغرته دوم ينشال |
|
ويومٍ كبر مع سايق البيت مسبوع |
|
وليا زع لفظه بجلدي وجنجال |
|
يومٍ مع الوالد ومع السايق سبوع |
|
ولا تسألن من وين جونا هالأشكال |
|
مادام لا صافح شكى عشرة ملوع |