|
يا
أمة محمد كيف بالذل راضين
|
|
عقب
المعزه طوفتنا المذلة
|
|
قامت
كلاب الغرب تسخر بها لدين
|
|
وقامت
تسابق بالصحف والمجلة
|
|
وتجمعت
روس الكفر والصهايين
|
|
وكلٍ
شهر سيف العداوه وسله
|
|
لجل
أنهم فينا غدو مستخفين
|
|
تهزئوا
بالدين دقه وجله
|
|
وسبّوا
نبي الله عظيم النبيين
|
|
محمد
اللي رحمه للخلق كله
|
|
حطوه
في صوره زعيم المرهبين
|
|
وقالو
بقلبه للبشر زود غله
|
|
وحطوه
عاشق للنساء وكاحل العين
|
|
في
صورةٍ للدين شكله مخله
|
|
الحقد
بين في قلوب المعادين
|
|
اللي
نساهم لغيرهم مستحله
|
|
شرابت
المخزي عيال الشياطين
|
|
عباده
الفلس الحمر دون كلَّه
|
|
اخزاهم
الله هالطغاه الملاعين
|
|
أحفاد
من حط الصنم وجهةٍ له
|
|
أهل
الصليب اللي عليه امتربين
|
|
اللي
تعقد عهودها ثم تفله
|
|
هذا
كلامي يا الرجال المسلمين
|
|
المسألة
ما هو صعيبٍ نحله
|
|
لمقاطعتهم
كلنا مستعدين
|
|
وارياقنا
عطشا ولازم نبله
|
|
هذا
رسول الله خير النبيين
|
|
اللي
بعث باخر ديانه ومله
|
|
يا
كيف نرضى للقرود الذليلين
|
|
نبينا
ينهان من شر شله
|
|
حنا
بوقت الذل من عده سنين
|
|
وكلن
يدور ودورته في محله
|
|
بعيونهم
صرنا ضعاف رديين
|
|
وابن
النصارا دمنا يستحله
|
|
صرنا
لهم مثل العبيد المجانين
|
|
وصرنا
لهم مثل الذرا والمظله
|
|
كان
الخطاء منهم قالوا قوانين
|
|
وكان
الخطأ منا عقوبه ممله
|
|
إلى
متى والروس حنا موطين
|
|
والغرب
في عزه وهيبه مذله
|
|
والحل
عندي والمسلمين دارين
|
|
نرجع
لدين الله ورسول الأدله
|
|
وندفّع
الجزية عيال المشركين
|
|
واللي
عصاء في كل حبلٍ نتله
|
|
حنا
احفاد رجال دين ميامين
|
|
أبو
بكر وعمر والصحب كله
|
|
وراعي
البقر يفخر على علمه الشين
|
|
وحاله
بعد نشر الخبر مسفهله
|
|
يا
لله يا اللي تكون الخلق تكوين
|
|
يا
مكون قطر السحاب ومهله
|
|
يا
مغرق باليم روس الفراعين
|
|
تهلك
شياطين الكفر في محله
|
قصيدة رائعة بكل ماتعنية الكلمة لك الشكر والتقدير